DELETE: حذف الترانيم التي تم تحديدها، من قائمة التحضير
CTRL + X: اغلاق قائمة الاعداد
F2: عرض جديد
CTRL + M: اظهار قائمة الاعداد، اثناء العرض
HOME / END: الذهاب الي شريحة العرض الاولي/الاخيرة. اثناء العرض
CTRL + B: خلفية فارغة، اثناء العرض
Esc:
تفريغ البحث
بحث الترانيم / الكتاب المقدس
انهاء عرض ملئ الشاشة
Enter:
عرض الترنيمة
اضافة ترنيمة لقائمة التحضير
فتح قائمة الاعداد
Space/Enter:
عرض العدد التالي
Down Arrow: الانتقال من البحث الي قائمة التحضير
Right/Left Arrow: التنقل بين القوائم
Up/Down Arrow: التنقل اعلي/اسفل قائمة
Down/Right Arrow: عرض الشريحة التالية
Up/Left Arrow: عرض الشريحة السابقة

installتثبيت تسبيحنا (20 ميجا)

عرض الترانيم والكتاب (مجاناً)
(اوفلاين) من (موبايل-لاب)

شاشة سوداء
zoom inzoom out
قائمة التحضير
اتصال بشاشة
خيارات البحث
  • الكتاب فقط
  • الترانيم والكتاب
  • فهرس الترانيم
  • فهرس الكتاب
  • السلم الموسيقي
  • جوجل
الترانيم/الاصحاحات
removeحذف
    الاعداد
    closeاغلاق shareشارك editتعديل

      عرض جديد
      2 سطر فارغ = شريحة جديدة
      addعرض جديد
      closeالغاء
      الترانيم المضافة حديثاً

      إبتكار: ملاك جورج

      بدء العرض
      اضف لقائمة التحضير
      شارك

      كلمات ترنيمة : لك الحمد

      لكَ الحمد مهما استطالَ البلاء
      ومهما استَبَدَّ الألم
      لكَ الحمدُ، إن الرزايا عطاء
      وإن المُصيباتِ بعضُ الكَرَم


      ألَم تعطني أنت هذا الظلام
      وأعطيتني انت هذا السَحَر؟
      فَ هل تشكُرُ الأرضُ قطر الغمام
      وتغضبُ إن لم يَجُدها بمطر؟


      شهورٌ طِوالٌ وهذي الجراحُ
      تُمَزِقُ جنبيَّ مثل المُدىَ
      ولا يهدأ الداءُ عند الصباح
      ولا يمسحُ في الليل وجعي الرَدىَ


      ولكن أيوب إن صاح...صاح:
      لك الحمدُ، إن الرزايا ندىَ


      وأنَّ الجراحَ هدايا الحبيب
      أضمُّ إلى الصدر باقاتِها
      هداياكَ في خافقي لا تغيب
      هداياك مقبولةٌ...هاتها..!


      أشدُّ جراحي وأهتفُ
      بالعابرين: ألا فانظروا
      واحسدوني
      فهذي هدايا حبيبي


      وإن مستِ النارُ حَرَّ الجبينِ
      توهمتُها قبلةً منك
      مجبولةً من لهيبْ


      آه وفي اللهيب لك الحمد وأنت القريب


      جميلٌ هو السهدُ أرعى سماكَ
      بعينيَّ حتى تغيبَ النجومْ
      ويَلمَسُ شُباك داري سناك
      جميلٌ هو الليلُ..أصداءُ بوم..!


      وأبواق سيارةٍ من بعيد
      وآهاتُ مرضىَ، وأمٌ تعيد
      أساطير آبائِها للوليد
      وغاباتُ ليلِ السهادِ...الغيوم


      تحجبُ عني وجهَ السماء
      وتجلوهُ تحت بكاءِ القمر
      وإن صاحَ أيوبُ كان النداء:
      لك الحمد، يا رامياً بالقدر


      ويا كاتباً، بعد ذاك، الشفاء
      أو كاتباً، بعد ذاك السفر.



      خريطة الموقع